عدد الضغطات  : 109


 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-26-2011, 07:52 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي تشقير الحواجب...حقيقته وحكمه

تشقير الحواجب
اسم الباحث د.أحمد بن محمد الخليل
المصدر موقع الفقه الإسلامي
التحكيم ــــــ
المقدمة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
لقد ظهرت في وقتنا المعاصر أدوات وطرق كثيرة، اتخذتها النساء للتجمل والتزين، ومن أشهر ما تفعله النساء للتجمل ما يعرف بـ(التشقير)، وقد أحببت أن أكتب هذه الورقات في حكمه، والله _سبحانه_ أسأل التوفيق والسداد.
والكلام في حكم التشقير يستدعي التقديم ببعض مسائل النمص كما يلي :
الخاتمة ــــــ
تحميل البحث لتحميل البحث
http://www.islamfeqh.com/Nawazel/Naw...zelItemID=1443
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-28-2011, 07:25 PM
محمد سعد السعدي غير متواجد حالياً
ناشط حنبلي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 383
شكراً: 8
تم شكره 112 مرة في 81 مشاركة
افتراضي رد: تشقير الحواجب...حقيقته وحكمه

انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-28-2011, 11:52 PM
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: تشقير الحواجب...حقيقته وحكمه

جزاكم الله خيرا...
قرأت كامل البحث، وخلاصة حكم الدكتور: "والأقرب للصواب والله أعلم أنه محرم، ويدل على رجحان هذا القول ثلاثة أدلة؛
الدليل الأول : أن التشقير بمعنى النمص المنهي عنه وفيما يلي شرح ذلك :
أفاد النص الوارد في النمص، أن التحريم سببه تغيير خلق الله، طلباً للحسن.
وهذه العلة تعد علة منصوصاً عليها.
قال النووي:
"وأما قوله المتفلجات للحسن، فمعناه يفعلن ذلك طلباً للحسن، وفيه إشارة إلى أن الحرام هو المفعول لطلب الحسن، أما لو احتاجت إليه لعلاج، أو عيب في السن ونحوه، فلا بأس، والله أعلم"(36)
وقال الحافظ :
"قوله: والمتفلجات للحسن يفهم منه أن المذمومة من فعلت ذلك لأجل الحسن، فلو احتاجت إلى ذلك لمداواة مثلا جاز".(37)
وقيد "للحسن" :يحتمل أنه يتعلق بالمتفلجات(38)، ويحتمل أنه يتعلق بجميع المذكورات، فهذا محل خلاف بين أهل العلم.
وأياً كان فإنه يشمل جميع المذكورات من حيث المعنى؛ فإن هذه الأعمال كلها تتخذ للتزين، كما لا يخفى، ويؤيد ذلك رواية الترمذي(39) بلفظ: "مبتغياتٍ للحسن مغيراتٍ خلق الله" .
وقد ذكر أهل العلم أن الغرض من النمص هو إظهار الحاجب أدق مما هو عليه في الواقع، وأن هذا هو مراد النامصة، وقد تقدم نقل كثير يبين ذلك...."ا.هـ. ثم ذكر دليلين آخرين ومايهم هو الدليل الأول، وإلا فلو ثبت الضرر بالتشقير فهذا شأن آخر، إلا من كانت تفعله لحاجة أو تدليس على خاطب...

- والكلام هنا حول النساء العاديات في مجتمعنا فالدكتور قال بالتحريم، وقاس ذلك على النمص بجامع العلة: (المغيرات لخلق الله طلبا للحسن).
والكلام في المسألة من جهتين؛

الجهة الأولى: أن حقيقة النمص -عند السادة الحنابلة- تتركب من قيدين؛
القيد الأول: النتف، ويخرج بذلك مالوحلقت شرع حاجبها أو وجهها.
القيد الثاني: أن يكون لشعر الوجه، ويدخل فيه الحاجبان.
والتشقير بالمعنى العصري مخالف لهذه الحقيقة بقيدها الأول؛ فليس هو نتفا بل صبغ...
وعليه: فتخريج التشقير على النمص من هذه الجهة باطل، وهذا ظاهر. والدكتور الخليل لم يتناول التحريم من هذه الجهة.
الجهة الثانية: أنه تغيير لخلق الله، وهنا أقول: لا يجوز قياس مالم يرد فيه نص شرعي بما ورد فيه نص لغير المجتهد المطلق، وظني أن الدكتور لم يصل لهذه الدرجة، ولا هو يدعيها.
ومن أعلى مراتب المجتهدين المنتسبين: مرتبة مجتهد الوجوه والتخاريج، ومع هذا يقول في حقه المرداوي رحمه الله تعالى -نقلا عن غيره- في "الإنصاف": (30/386): "فالمجتهد في مذهب الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه:-مثلا- إذا أحاط بقواعد مذهبه، وتدرب في مقاييسه وتصرفاته، ينزَّل من الإلحاق بمنصوصاته وقواعد مذهبه، منزلة المجتهد المستقل في إلحاقه مالم ينص عليه الشارع بما نص عليه، وهذا أقدر على ذا من ذاك على ذاك، فإنه يجد من مذهب إمامه قواعد ممهدة، وضوابط مهذبة، مالا يجده المستقل في أصول الشارع ونصوصه"ا.هـ. وقال أيضا: "والحاصل: أن المجتهد في مذهب إمامه: هو الذي يتمكن من التفريع على أقواله [يعني أقوال إمامه]، كما يتمكن المجتهد المطلق من التفريع على كل ماانعقد عليه الإجماع، ودل عليه الكتاب والسنة والاستنباط"ا.هـ. وهذه المرتبة لم يصلها من فقهاء المذاهب إلا القليل، فما بالك بمرتبة المجتهد المستقل! والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-29-2011, 02:12 AM
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي رد: تشقير الحواجب...حقيقته وحكمه



الباحث قرر فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء بالمملكة العربية السعودية، وهذا نصها:
ما حكم تشقير الحواجب للمرأة بدون نتفها او حلقها? و ما حكم صباغة الشعر باللون الاشقر؟ الشق الأول من السؤال :فتوى رقم21778وتاريخ29/12/1421 هـ
الحمد لله و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده.. و بعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد الى سماحة المفتي العام برقم7868 و تاريخ 29/12/1421هـ
وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه (انتشر في الآونة الأخيرة بين أوساط النساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا التشقير من فوق الحاجب و من تحته بشكل يشابه بصورة المطابقة النمص، من ترقيق الحاجبين و لا يخفى أن هذه الظاهرة جاءت تقليداً للغرب. و أيضاً خطورة هذه المادة المشقرة للشعر من الناحية الطبية، و الضرر الحاصل له، فما حكم الشرع في مثل هذا الفعل؟
و بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن تشقير أعل الحاجبين أسفلهما بالطريقة المذكورة لا يجوز لما في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه و لمشابهته للنمص المحرم شرعا، حيث أنه في معناه و يزداد الأمر حرمة إذا كان ذلك الفعل تقليدا و تشبهاً باللكفار أو كان في استعماله ضرر على الجسم أو الشعر لقوله تعالى< و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة> و قوله صلى الله عليه و سلم:<لا ضرر و لا ضرار>
و صلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه و سلم،،،،،،،
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء بالمملكة العربية السعودية
الرئيس:عبد العزيز آل الشيخ عضو:صالح الفوزان عضو:عبدالله الغديان

والله أعلم
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright © 2017

كِتابات الأَعضاء لا تُعبِّر بالضَّرورة عن رأي إدارة الملتقى